اعلانات جوجل

إتفاق التجارة الحرة بين مصر وتركيا تجارالسلع المعمرة يلطموا

اتفاق التجارة الحرة بين مصر وتركيا

إتفاق التجارة الحرة بين مصر وتركيا

هذا العنوان من 2005 اه والله من عام 2005 من أيام الريس السابق محمد حسنى مبارك
ملحوظة مهمة قبل الموضوع لا يجوز الغاء الاتفاقيات الدولية اياً كان الحاصل وخلافات السياسة ليس لها علاقة بالتجارة وتذكر أن على الرغم من خلافك مع اسرائيل مثلاً أنت ملتزم باتفاقية السلام وتذكر عندما حُرق امبوب الغاز الواصل لاسرائيل حضرتك اللى تكلفت اصلاحها وتغرمت .

 ماذا تحتاج من إتفاقية مثل هذه كتاجر ؟

انا فقط اظهر لك ما تحتاج كرجل تجاره صغير لا تهتم بالاتفاقيات الدوليه ولا بنصوصها ومحتواها انت فقط تهتم بالخلاصة بمعنى انك فى النهاية بتسأل يعنى الحاجه دى جميلة ام وحشة وقبيحة يعنى اسستم نفسى على ايه من ام اتفاق التجارةالحرة بين مصر وتركيا
ولكن كى اكون امين ساذكر فى اخر الموضوع المصادر المذكور فيها تفاصيل التجارة الحرة بين مصر وتركيا .
وقُعت اتفاقيةالتجارةالحرة بين مصر وتركيا فى عام 2005 ودخلت حيز التنفيذ عام 2007 ومدة تنفيذ اتفاق التجارة الحرة بين مصر وتركيا 12 عام يعنى تبدأ تقريبا فى شهر مارس 2020

مضمون اتفاقية التجارة الحرة بين مصر وتركيا :

طيب حضرتك تعرف يعنى أيه تجارة حرة بين مصر وتركيا يعنى منتجاتك تدخل عندهم فى تركيا بدون جمارك ومنتجات الاتراك تدخل مصر بدون جمارك لانعاش الاسواق
المصيبة أن تكون لم تنتبه لمثل هذه الاتفاقية بين مصر وتركيا وتجد نفسك فى منطقة معزولة عن العالم فى اى زنزانة بسبب خسائر أو ديون أو اتفاقات فى عملك ابرمتها ولم تلقى بالاً باتفاقية التجارة الحرة بين مصر وتركيا .
كما ذكرت نصوص الاتفاق لايهم ذكرها لأن لا أنا سياسى
 واقتصادى ولا حضرتك كذلك .

ماذا افعل كى أنجو من هذا 

من المهم أن تلحق بركب الناجيين من الخسارة فى السوق المصرى .
لأن انا كتاجر مستورد مثلاً بدلا من أن استورد من الصين أو من أى دولة بجمارك استورد من تركيا منتجات ذات جودة ومعفية من الجمارك واضرب بها السوق واكسب والباقى اللى عنده بضاعة فى المخازن يلبس علشان خارجين .
فحضرتك كما ذكرت مراراً وتكراراً لاتلهث خلف العروض والخصومات والاسعارالمتندنيه الحالية لأن هناك اسعار خاصة فى المستقبل اقل هبوطاً بل ممكن أن تصل الأسعار الى ما قبل 2012 مثلاً اه والله صدق والأيام بيننا

المصادر :
بعض الاصدقاء الاقتصاديين 
المواقع الالكترونية مثل 
واخرى

إرسال تعليق

0 تعليقات