اعلانات جوجل

اعتذار الجانب الاثيوبى جاء متأخراً وتفاجئنا به

اعتذار الجانب الاثيوبى جاء متأخراً وفوجئنا به

" اعتذار الجانب الاثيوبى جاء متأخراً وفوجئنا به "
هذا ما صدر عن وزير الخارجية المصرى سامح شكرى .
وماذا بعد المفاجأة ما الحل ؟
الاعلامى المصرى عمرو اديب يضع حلان نسبهما عمرو اديب إلى المحللين الذين لا نعرفهم اصلاً
وهما خياران عند الجانب المصرى على حد قول عمرو اديب فى مشكلة اثيوبيا الجدية وعدم حضورها اجتماع واشنطن للاتفاق على ملء السد وتشغيله الكارثة القادمة على مصر ربنا يستر وربنا معانا .

الخيار الاول : مصر تقرر الانسحاب من اتفاقية المبادىء 2015 التى وقعتها مصر فى اديس ابابا .
الخيار الثانى : مصر تقوم بتصعيد هذا الامر إلى مجلس الأمن .
========
والخياران من وحى خيال عمرو اديب على حد قول البعض وانا لست منهم انا مجرد ناقل للخبر ليس الا .
ولكن جاء الرد من الباحث خالد فؤاد فى مشكلة اثيوبيا الجديدة فى عدم حضورها اجتماع واشنطن .

ورد عليه الاستاذ خالد فؤاد الباحث قائلاً فى منشور له :-

اثيوبيا بعد ما رفضت حضور الاجتماع الأخير فى واشنطن مع مصر للاتفاق على قواد ملء وتشغيل السد اصدرت بيان توضح فيه سبب عدم حضور الاجتماع فى واشنطن كالآتى ان اثيوبيا تستند إلى حقوقها فى ملء وتشغيل السد وفق اتفاق المبادئ الذى وقعته مصر سنة 2015 !!!!! يعنى البس علشان خارجين شوف حضرتك تحب تخرج تروح فين المهم البس .

تعالوا نشوف تحليل محمد ناصر الاعلامى ماذا قال ؟

قال محمد ناصر الاعلامى فى قناة مكملين " هى اثيوبيا كانت عايزة ايه غير امضاء مصر علشان تأخذ الفلوس من صندوق النقد واهى اخذت الفلوس وخلصنا وهنا يبقى الأقوى فى اى صراع فى العالم حالياً واستدل على ذلك بموقف تركيا فى ادلب بعد مقتل 33 جندى تركى فى سوريا ودكت بشار وهذا كان الحل العسكرى اما عن الحل السياسى فتحت بوابة اللاجئين على اوربا مما جعل اليونان ترفضهم فى اولى المحطات وتخرج اوربا بنوايا الضغط السياسى والاقتصادى على روسيا لانها الازمة والخروج من الملعب السورى ومساندة بشار .
وهذا كان تلخيص مشكلة اثيوبيا الجديدة مع مصر وهى عدم حضورها اجتماع واشنطن للاتفاق على ملء وتشغيل السد واعتذار اثيوبيا الذى جاء متأخراً .


إرسال تعليق

0 تعليقات