القائمة الرئيسية

الصفحات

ليحذر الجميع لأن اللعبة اوشكت علي الانتهاء

لعبة الأسعار في مصر

الاسعار والبقاله في مصر

ليكن الجميع علي يقين بأننا علي اعتاب أزمة حقيقية في مصر يلعب فيها المستهلك دور البطولة فالعملية برمتها متوقفه علي المواطن المستهلك الذي لم يعد جيبه يحتمل غلاء الاسعار كل يوم ووفرت الشركات على الجميع اليوم كثيرًا حتى ان البضاعة اصبحت مثل رغيف الخبز تكاد توفرها بصعوبة من الممكن أن تكون الشركات تدعم بهذه الطريقة ومن الممكن أن الشركات تجعلك تعيش في حلم سعيد بأن السوق جميل بس البضاعة اللي ناقصه يعني بيعززوا بضاعتهم والحقيقه أنهم متخوفون اكثر منك وعلى دراية كاملة بالمستهلك نفسه.

المستهلك الذي راهن الرئيس السيسي علي أن هناك مدخرات في جيبه فالرئيس اقتنع بأن المدخرات انتهت ولكن مازال السيسي يعتقد أن عناك بعض الفتات الذي يعيش عليه المواطن وان المواطن قادر علي جميع ولو حتي دفعة من دفعات القرض صندوق النقد الدولي .

اللعبة عبارة عن:

سرعة كبيرة في الاسعار يعني ارتفاع الأسعار بجنون نتيجتها فرملة مفاجأة في الاستهلاك والبيع عند المحلات الصغيرة، الشركات تغير اشكال وتصميم منتجاتها ليدفع الصغار ومن يمتلكون المنتجات بالاشكال القديمة الضريبة نتيجة أن المستهلك بيقولك مثلا انا محتاج شاي العروسة الصغير الشكل الجديد طيب والشكل القديم اشربه انا مثلا وقيس علي هذا الكثير من السلع التي غيرت تصميمها لأن الشركات ترغب في البيع وما زال هناك فائض في الاسواق ، وكل من عليه إلتزام سيتنازل عن البضاعه بأي مبلغ لسداد التزاماته حتي لو باع بالخسارة طيب والحل ؟ اكمل الموضوع وفيه حل في النهاية .

اطراف اللعبة:

الحكومة المتمسكة في إجرائتها تجاه احتضان رفع الاسعار كل فترة ولن تتراجع لأن الحكومة لم تتراجع عن رفع سعر الكهرباء والتأمينات وغيرها ومتبنية لا تراجع ولا استسلام.

  • الشركات: التي رفعت الأسعار لتخفف الأعباء من رواتب وارتفاع تكاليف الإنتاج.
  • المواطن: الذي فرغ جيبه وستنازل عن جميع أدوار الرفاهية وجزء كبير من احتياجاته الاساسية.

الحل:

  • اترك الساحة للكبار ونحي حلمك جانبا عيش الآن وقاتل غدًا.
  • حافظ بقدر المستطاع علي الاحتفاظ بسيولة تكفي احتياجاتك.

لا مجال للتوسع أو الاحتفاظ بمخزون من أي سلعه لأن سلعه بدون سوق ليس لها قيمة واحتفاظك بسيوله يقيك شر المجازفة، أضف إلى ذلك أن الشركات نفسها تبدي مخاوفها اليوم وتقلل البضاعة بطريقة غريبة.

لا مجال لاتباع مقولة " يفوز باللذات كل مغامر " المغامرة هنا غير محسوبة.

اللعب اصبح مع الكبار تخيل نفسك امام حائط اضرب فيه براحتك ايدك هتنجرح.

تعليقات