جاكلين كينيدي والفرار من شبح التضحية من أجل الرجل

المرأة والفرار من شبح التضحية

جاكلين كينيدي

جاكلين كينيدي هي زوجة الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية والذي تربع على عرش امريكا في الفترة من 1961 إلى 1963 ما يعني اقل من ثلاثة سنوات فقط هي فترة بقاء جاكلين كينيدي سيدة أمريكا الأولى، بعد التعريف بجاكلين كينيدي وهي زوجة جون إف كينيدي نريد من القصة أن نثبت شيئًا واحدًا وهو أن الحمى هو الرجل أن الذي يضحي بحياته هو الرجل، فإلى مزيد من التفاصيل  وماذا فعلت جاكلين كينيدي عند محاولة إغتيال زوجها؟

ماذا فعلت جاكلين كينيدي؟

في الصورة الماثلة أمام أعينكم هي محاولة جاكلين كينيدي القفز من السيارة عقب إغتيال زوجها حيث أن محاولة الإغتيال إستهدفت زوجها برصاصة في رأسه مباشرة وعلى إثرها لم يفارق جون الحياة فقط بل تركته زوجته شريكة حياته ولم تلتفت لترى زوجها ماذا أصابه أي محاولة حتى ولو ع سبيل المجاملة أليس هذا الرجل هو حبك وشريكك أليس هذا الرجل كان سببًا في أن تكوني سيد الولايات المتحدة الأولى وكان الحارس الشخصي هو الذي يجري تجاه الرئيس لإنقاذه أو على الأقل الإطمئنان عليه.

وعلى إثر ما حدث ترى أن جاكلين كينيدي لم تعتبر إلا عن غريزتها كأنثى غريزة البقاء الأنا غريزة الأنا المتجسدة في المرأة فمهما بلغت المرأة من الحب فلن تستطيع الوصول إلى درجة التضحية بالنفس من أجل من تحب.

بعدها سخمسة سنوات تزوجت جاكلين كينيدي من رأس مالي يوناني حتى توفيت ومات ذلك الثري اليوناني في 1975 وبقيت جاكلين وأنقطعت أخبارها، كانت إمرأة بومة.

المحبين ماتوا جميعهم

على حد علمي أن قيس مات من أجل ليلى بل ووضع النار في يديه ولم يأبه بها فقط من أجل الحب الذي فقد معه عقله حتى يمسك النار دون حائل.

روميو مات من أجل جولييت، والأهم هو جاك الذي شاهدناه جميعًا في تايتانك مات من اجل روز حيث بقى في الماء حتى تجمد.

عنتر لا أعلم أنه مات من اجل عبلة ولكنه صارع الحياة والموت معًا من أجل عبلة وقصته مع النعمان بن المنذر والنياق الحمر، ولكن عنتر على حد المعلومة المؤرخة أنه تزوج على عبلى أكثر من عشرة نساء، فمن المؤكد أنها عكننت على أمه أم شيبوب.

الأنثى الوحيدة

الوحيدة التي تُضحي من أجلك هي أمك فلم يذكر التاريخ أن إمرأة ماتت من أجل من تحب وعلى هذا فالمرأة أو الأنثى التي تُضحي من أجلك هي الأم وكما قال ممد هنيدي يا علي ما تآآمنش لست غير أمك ولو ابوك طلقها ماتآمنلهاش.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -