الجوع هو شعار المرحلة فهل من صمود في وجه الجوع والفقر

الشعب المصري والجوع هو شعار المرحلة

الاقتصاد المصري وشعار الجوع

انهيار بنسبة كبيرة في شركات القطاع الخاص، بداية مؤرقة بالفعل بل دعني اخبرك أنها اسوأ من سيئة بمراحل لك صديق يعمل في القطاع الخاص اسأله عن حال العمل، في أي مجال كان وفي أي تخصص يعمل حينها يمكن أن تجعل تقرير موقع جولات في الأسواق اليوم عليه دليل.

في جولة مع بعض العاملين في القطاع الخاص من مبيعات ومراجعين إلى عمال في مصانع وشركات مختلفة، حتى أن أساطير وعمالقة البناء والمقاولات في مصر يبحثون عن مخازن لتشوين معداتهم لأجل غير مسمى لك أن تتخيل أعداد العاملين في تلك القطاعات من المهن حتى الحرة منها والذي يعمل خارج اطار المؤسسات يعمل بشكل فردي ، عدد هائل بالطبع منهم الأقارب والجيران أو ممكن أن تكون أنت نفسك واحدًا منهم.

في ذلك التقرير التقينا بعدد من مندوين البيع وتجار واشخاص تعمل في الحسابات وآخرين يعملون فنيين ومهندسين في مصانع، وسألنا ما الحال؟ 

رد مندوب التسويق والبيع بأن الوضع صعب ونسبة البيع وتحقيق الأهداف أقل من الشهر الماضي الذي كان أقل من الشهر الذي يسبقه بـ 30%، هذا كان في بعض قطاعات السلع الاستهلاكية، أما في قطاع السلع المعمرة فكانت عبارة عن انخفاض في نسبة البيع بـنسبة تصل إلى 90% وهناك تسريح للعمالة واحدى الشركات كانت قد أنهت التعاقد مع عدد 300 موظف في جميع التخصصات من اصل 900 موظف بل وطرحت على الباقيين إما البقاء بتعاقد سنوي أو إنهاء الخدمة واخذ مستحقاتهم عن سنوات العمل التي عملوها في الشركة.

وبالفعل تم عمل عقود لكل العاملين في الشركة، بل هناك شركا قد طلبت من الموظفين التوقيع على الأستقالة مقدمًا.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق