تطبيق بورصة بيض الحمامي لعرض اسعار البيض

اسعار البيض اليوم بورصة الحمامي

اسعار البيض اليوم الحمامي

بورصة الحمامى للتجارة في بيض المائدة الأحمر والبلدي والأبيض عبارة عن شركة خاصة متخصصة في توريد البيض وتجارة بيض المائدة سواء الأحمر أو الأبيض أو البلدي هذه هي منتجات بورصة الحمامى التي تعمل فيها تعتمد على توزيع تلك المنتجات لجميع شركات التوريد والتغليف، كما أن الحمامي مصدر أساسي للبيض لمصانع الحلويات والمحلات التجارية ولكن بعيدًا عن الجودة العالية لأن محال الحلويات اكثر اعتمادها على البيض المكسور الذي يصاحبه خفض التكاليف بسبب سعره (بورصة البيض الحمامى اليوم) ربما يكون إتجاهك بعيدًا عن التعرف على بورصة الحمامى ونشأتها أو تاريخها أو ما هي عليه الآن سوى أن تتعرف على سعر الببيض اليوم من خلال بورصة الحمامي.

سعر البيض بورصة الحمامي يمكن تثبت تطبيق بورصة الحمامي الذي يعرض أسعار البيض التي تخص كيان الحمامي وبعض الكيانات الأخرى، هنا يمكنك الضغط لتثبيت تطبيق بورصة بيض الحمامي للأندرويد وستجد وسيلة للإتصال والتعاقد إذا أردت الشراء منهم.

اسعار البيض بورصة بيض الحمامي

بورصة الحمامي كيان مؤسسه هو حسام الحمامي رئيس مجلس إدارة الشركة المتعاقدة مع العديد من المزارع المنتجة للبيض في العديد من الأماكن في الجمهورية خط طنطا شامل عدد كبير من مزارع إنتاج بيض المائدة في طنطا إلى جانب بعض من مزارع كفر الشيخ مدينة قلين ومحافظة البحيرة لتمتد شبكة المزارع التي تتعاقد مع بورصة الحمامي للبيض خط مصر اسكندرية الصحراوي، ناهيك عن مزارع إنتاج البيض البلدي في القليوبية وبنها تحديدًا تحتوي على عدد هائل من منتجين البيض البلدي فالحمامي ليس منتجًا ولكنه تاجر يشتري من منتجين البيض.

القاهرة تمثل النصيب الأكبر من توزيع الحمامى حيث المقر الرئيسي في المطرية مسطرد شارع بورسعيد أما معدية الدلتا، من الطبيعي أن القاهرة من اكبر المحافظات المصرية إستهلاكًا للبيض ويستحوذ الحمامي على قطاع هائل للتوزيع في تلك المنطقة إلى جانب خط القليوبية.

ليست كل هذه المقدمة سوى تعريف ببورصة الحمامي ومن هو حسام الحمامى ، وإذا كان القارىء واحد من العاملين في قطاع البيض سواء الإنتاج أو التوزيع ستكون هذه المقدمة عن بورصة الحمامي شيء ليس له أهمية، لأن العاملين في قطاع توزيع البيض يمتلكون نفس الشعبية في كل محافظة وكل مكان وربما أنت هنا لتبحث عن أسعار البيض لمختلف البورصات التي يتم عرضها فإن كنت ممن فقط يستعلمون عن اسعار البيض في مصر فيمكنك الضغط لتثبيت تطبيق بورصة البيض للاندرويد فهو يحتوي على عدد كبير من تجار ومنتجين البيض على مستوى الجمهورية من الشمال إلى االجنوب، ولكن دعنا نسرد لك شيئًا من الحقيقة حول قطاع البيض على وجه الخصوص الحمامي فالقصة هي قصته اليوم.

الحمامي تاجر مثل ذلك التاجر الذي يوزع البيض بتروسكل أو سيارة عادية كل ما في الأمر أنه يستحوذ على عدد كبير من المزارع التي يحصل على إنتاجيتها ويلتزم معها ناهيك عن صفقات السوق السوداء التي لا يتم عرضها في العلن، القدرة الشرائية وقدرة التسويق أعلى وأضخم من صغار الموزعين للبيض على مستوى الجمهورية وبالتالي القدرة على التحكم في صفقات البيع والشراء إلى حد كبير.

قبل فترة كان ومع بداية أزمة قطاع البيض للمنتجين تحديدًا وكانت اللقاءات التلفزيونية بحثًا عن كبش فدا يحمل الليلة كاملة وكان حينها الظهور مع وائل الإبراشي وغيره من الاعلاميين ليحمل القضية بأسرها بعض التجار الذين تم إتهامهم بأنهم يهدمون السوق وسبب في خراب البيوت وبالفعل ذاع صيتهم اكثر وأكثر.

بل والأهم إذا كنت تتابعهم وتعرفهم ستجد انه تقريبًا ارتفعت مبيعاتهم اكثر من الأول لأنهم تجار بعيدين عن الأضواء وملتزمون أيضًا مع مزاع ومثلهم مثل غيرهم يشترون البيض من أي شخص يمكن أن يعطيهم سعرًا خاصة في فترة الصيف التي يكون بيض المائدة فيها اكثر عرضة للفساد وهنا يقوم بعرض السعر الذي يرغبون فيه، بل والأكثر من هذا أن اصحاب المزارع يرغبون في التعاقد معهم لأنهم يمكن أن يدفعون ثمن البيض أي حصتهم في المزرعة مقدمًا وإذا احتاج المربي لدفعات للحصول على علف وغيره للمزرعة فيعطونه.

الأيام الحالية انتشرت تسجيلات تذيع بأن الكبار جميعهم يتحكمون في سوق البيض من رفع وخفض وهناك تجار اصحاب قوة رأسمالية اضخم من الحمامى نفسه داخل تلك اللعبة وينفذون اسعار تحت اسعار البورصة المعلنة بفارق يصل إلى 10 جنيه في طبق البيض.

عامة قد ترى نظرية المؤامرة تلوح دائمًا في سماء المنتجين فقط هم من يرون ذلك وصغار الموزعين، لأنهم بالفعل هم من يدفعون الضريبة كاملة صاحب مزرعة ضيق الأفق غير قادر على تسويق بضاعته أو التوغل في هذا العالم الموحش من التجارة، ولكن لا يوجد مشاكل لا في اسعار بورصة الحمامي ولا غيرها من المحطات المعلنة سوى بعض الخلل في عرض الحقيقة احيانًا وربما تجده في صالح الصغار حتى يستطيعون بيع إنتاجهم قبل إعلام العامة المستهلكون فيزداد الخراب على المنتجين وعلى الحمامي نفسه وايضًا أنها تجارة ولكن تجارة في روح يمكن أن تفسد أو تموت أو ينخفض سعرها بسبب قلة الطلب على الابيض وزيادة العرض من البيض الاحمر أو زيادة عرض البيض البلدي في الصيف واحتمالية أن يفسد بسبب وجود ديوك في المزرعة وقلة الطلب وهكذا سلسلة عريضة يمكنهم التحكم فيها شيئًا ما.

من القادر على تحمل الخسائر وتحمل اعباء تلك التجارة (يفوز باللذات كل مغامر) نعم والمغامرة هنا تتحكم فيها القوة التسويقية والقوة الشرائية من يمتلك سوق يستطيع تصريف البضاعة من يعلم متى يشتري ومتى يبيع من يستطيع الغوص في بحر تلك التجارة.

الحمامى واحد من هؤلاء التجار القادرين على دخول تلك المنافسات وتلك اللعبة التي تغيرت قواعدها، ففي زمن البيض الجميل قد بنى اصحاب المزارع ثروات ضخمة من تلك التجارة والإنتاج أيام كان الشعب 40 و 60 مليون نسمة أيام كان الإقبال على تلك الصناعة ضعيف جدًا، أما اليوم فزاد الإقبال عليها بسب أننا تخطينا الـ 100 مليون وزادت رؤوس الأموال من سافر وعاد ليستثمر، من خرج على المعاش وفتح مزرعة لإنتاج بيض المائدة.

دعنا نكون صادقين حتى منتجين البيض الذين كان لهم باع في تلك الصناعة تأثروا الفترة الماضية ويمكن إلى اليوم ولكن عندهم ما يكفي من احتياطي من الخبرة والمال الذي يساعدهم على البقاء فهم يتبعون استراتيجيات بعيدًا عن بكاء المستجدون في صناعة البيض.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق