هكذا يشيعون بأن المرأة هي الأميرة المفقودة بل وسندريلا

المرأة هي الأميرة المفقودة

المرأة هي سندريلا

ظهرت في الفترة الأخيرة تلميحات بأن النساء تقود حملات تظهرة المرأة على أنها الأميرة المفقودة وسندريلا، المرأة هي بالفعل سندريلا لو تعلم، وهي من المؤكد الأميرة المفقودة وهي فوق كل شيء ويبحث عنها كل شيء وتذكرن هذه الكلمات يبحث عنها كل شيء.

المرأة ترتيبها رقم واحد فلازم تحافظ على رقم واحد دائمًا تحافظ هي رقم واحد ليس في الفتنة ولكنها رقم واحد في الزينة زينة الدنيا، خير متاع الدنيا كما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة".

المرأة هي التي تحمل جينات لم يحملها غيرها وعليها أن تقاومها ، وفي المقابل ترتيبا رقم واحد قبل البنين والأموال الكثيرة وهي القناطير المقنطرة من الذهب والفضة أي الأموال هي قبل الأموال الكثيرة المجمعة من الذهب والفضة و الخيل التي هي كانت الشيء الذي يعجب سيدنا سليمان عليه السلام الذي ملك ملك لا ينبغى لأحد من بعده.

هذه هي المرأة البنت الجميلة حملها ثقيل اثقل من الرجال تخيل أن تحمل ما يجعلها مميزة ومفضلة عن غيرها من زينة الدنيا، تحمل جينات تستطيع من خلالها إظهار انوثة والمطلوب منها تقنين هذه الأنوثة فتكون قاصرة على زوجها وحنان على ابويها وهكذا تكون كما قال الله تعال "يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا" وهذا الأمر على عمومه فليس خاصًا فقط بنساء النبي فهذا النص فيه اشياء خاصة بنساء النبي وأمر عام لجميع نساء المسلمين ، المهم حتى أنها بصوتها كانت رقم واحد في الزينة صوتها وعليها أن تتحكم حتى في صوتها فمطلوب منها ان لا تخضع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وشبهة وشهوة.

لنا أن نتخيل النساء بالدين هن خديجة وسمية وفاطمة وعائشة وحفصة وجميع أمهات المؤمنين رضي الله عنهن جميعًا.

نؤمن بأن للمرأة دور هام جدًا وتقع على عاتقها مسؤلية كبيرة وأمامها تحديات عليها أن تواجهها وتتخطاها، فإن كانت تريد أن تكشف عن ساقها لأنها تشعر بحرارة الصيف ولكنها لا تفعل ذلك في الشارع ارضاءًا لله عز وجل أولًا وتغنم وتسلم ويسلم الرجال أو تغنم ويأثم الرجال في كل الحالات هي الفائزة هي رقم واحد عند الله عز وجل، هي رقم واحد في بيتها مصونة عفيفة.

تخيل أن يكون في يديها كل الأسلحة وتقاوم استخدامها ، فهي بداخلها حرب ما بين الإستسلام لرغباتها واستخدام جميع الأسلحة في مواجهة حبيب اعتبرته عدو وهي في الحقيقة تبارز الله بسلاح الله الذي اعطاه لها بدلًا من تطوع جميعه اسلحتها لخدمة ربنا لإقامة بيت مسلمًا تعلي به الدين القويم.

تخيل المرأة تحمل كل هذه الجينات والمطلوب منها أن تقاومها ، بربك اعرفي قيمتك اعرفي قدرك ومقامك الدين بكل شرائعه كرمك.

ذكرنا بأن الجميع يبحث عنك ، وهذا صحيح فأول ما يبحث عنكِ هي النار، فمعظم أهل النار من النساء، والرجال تبحث عنكِ لكي تقيمي معه بيتًا مسلمًا وأشباه الرجال تبحث عنكِ كي تعمر بك النار، فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " رأيت أن معظم أهل النار من النساء".

حقًا حلمهن ثقيل والجائزة أكبر ، ويااااه جمال من كانت رادعها ربها ، فاظفر بذات الدين، فإن كانت ذات مال ودين فدينها يردعها عن التحم في زوجها وهكذا حبسبها ونسبها لا تستخدمهما في إذلال زوجها وهكذا جمالها.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -